السبت، 3 أكتوبر 2026

العار للعرب المنبطحين وحكامها



الآن. أغاني ورقصات للمستوطنين العابثين المجرمين داخل المسجد الإبراهيمي في الخليل..والعرب موتي..
والزعماء لا يسمعون، وأن سمعوا لا يتكلمون.. وأن تكلموا يشجبون ويصرخون ثم لاشيء!!!
النجس بن غافير يصرح أن المكان أرضهم ومكانهم....ياللعار لمن يسكت من حكامنا.. هل هان عليهم المسجد الاقـ.صي ومسري رسول الله وهو يهان من الخنازير!!
من زمن مضي تنقلب الدنيا لأن الشعوب تنفجـ.ر وتري رد فعل قوي غيرة وحمية يجعل الحكام خوفا علي العروش يتحركون..واليوم ظن شرًا ولا تسأل عن الخبر..
اليوم الكل مشغول وخائف ..أننا نعيش عصر الحكم الجبري..حكم يري العرش وجاهة ووراثة وحق .....خسارة وألف خسارة.. وحتي ظهور جيل التمكين والعزة والنصرة..
ستظل أمة التوحيد ..أمة الإسلام..امه تتجاور2 مليار في أرجاء المعمورة..
الأمة التي أعزها الله بالرسالة الخاتمة وبالقران العظيم وبلغتهم ، والرسول الخاتم الذي أختاره منهم و أرسله رحمة للعالمين ..ستظل أمة ذليلة لحب الدنيا وكراهية الموت..
ونعم..نحن أمة جعلها الله خير الأمم لأنها التزمت بشروط الخيرية(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ...)
فلما تركنا شروط الخيرية واتصف أولي الحل والعقد ومن صار علي نهجهم من كتاب ومفكرين ومثقفين وأدباء وفنانين ممن يقال عنهم النخبة المختارة أو صفوة المجتمع ..ولا تري إلا رويبضة إلا من رحم ربي..
..اتصفوا بشروط الانبطاح والعمالة أو الجبن والخيانة أو الضعف والاستكانة
وليس بشروط الخيرية ..فصرنا شر أمة إلي حين..علا فينا أهل المنكر علي أهل المعروف..لا قيمة ولا احترام للعلماء ايًا كانوا بل هم فئة منبوذه أن التزمت الإخلاص..أما من ينافق ويهادن وينشر الفساد ويلوي أعناق النصوص نفاقًا لدنيا ومال أو شهرة.. فهم أهل القمة وملء السمع والبصر..وها هي النتيجة ..المسجد الأقصى يهان..تؤدي فيه صلوات تلمودية وتعزف فيه الموسيقي ويرقص فيه الأنجاس
مسري رسول الله يهان..
وقرآنا يحرق جهارًا.. ورسولنا يقدح في سيرته ويهان فيه من شرار الخلق في العالم الحاقد..ونحن أمة عزيزة ولكننا في زمن الهوان والحكم الجبري ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
.وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن أوصلنا لهذا الهوان والضعف وهم الآن يتكلمون عن الهيكل وهدم المسجد الأقصي قاب قوسين أو أدني..
لا أملك مما أري إلا أن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق