أعلم أن الكاهن مَنْ يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الأَسْرَارِ وَأَحْوَالَ الغَيْبِ، وأمثاله في كل عصر ومصر يبتغي الزعامة والوجاهه ولكن الخطورة أن تكون في الدين !!
لأن الدين اكتمل والرسالة انتهت بالمبعوث رحمة للعالمين فلا وحي ولا رسالة بعده إلي قيام الساعة..لكن حب الزعامة الدينية يتغلغل في النفوس المريضة بالزهو والعجب والكبر!! وصوفية هذا العصر ومشايخهم علي هذا المنوال..وأفهم هذا.. الصوفية قديمًا كانت ملتزمة بالكتاب والسنة واليوم بالمنامات والكرامات وبالأحياء والأموات!!
كانت البدعة ومخالفة السنة شيئًا يستحي منه المبتدع ويحاول أن يستتر أو يكتب ويهبد باسم غير أسمه وصورة غير صورته للتموية..
• والآن صار أمثال هذا بعبع ويخرج لسانه ويجاهر بالمعصية ويستشهد بالقرآن والسنة ويلوي أعناق النصوص ليثبت قوله الشاذ وفكره السقيم وعقيدته التي لوثتها أفعاله الشركية وأقواله العبثية،ويعاونه أهل الهوي من الإعلاميين ويجعلونهم ملء السمع والبصر في وسائل أعلامهم ، ويظن هو بعد الانتفاخ والشهرة أنه حامي حمي الدين ومجدد دعوته كصاحب هذه الصورة الذي يتباهي بالأقطاب والأنداد وماهو إلا غلو ممقوت وتطرف ينبغي استئصاله قبل أن يغر شبابًا كالزهور!!
•هم أبنائنا المخدوعين ومن الأزهر نفسه وبزيه الرسمي بالعمائم-إلا من رحم- فأخذهم للبدوي – وهذا كلامه فلا تتعجب من الأفعال وباسم أزهرنا وفخرنا والصخرة الأولي في الدفاع عن مقداساتنا وصفائها ..وأفهم هذا..
•تعمد الذهاب بالزي الأزهري لأماكن الشبهات والشرك لا للتغيير بل للمشاركة!! فوجودهم دليل دامغ للهبد والهيمنة الصوفية ،وأن قالوا المدافعين غير ذلك!! ..
•جعلوا أنفسهم أصحاب أذونات وأوراد خاصة، وطرق وتفسيرات بالهوي ..
يا أفاضل ..يامن تدافعون عن صفاء العقيدة من شوائبها نحتاج لتوحيد الكلمة والجهود.. فالمجاهرة بدعوة غير الله وتعظيم المخلوق ودعاء الأموات.. صار كما يقال بالعامية "عيني عينك"..وعامة الناس الغلابة تصدق وتنبهر بمن كانوا يومًا لهم قدوة وصاروا بمخالفتهم للتوحيد نقمة ..فأفقهوا ياقوم!!
فنحن في حرب بين الحق والباطل في عصر الغربة ،وكفي بقول نبينا للحث والتحذير من التهاون في إصلاح وتقويم هؤلاء المغالين في الشريعة بما هي منه براءة وبيان الحق وهو واضح جلي قوله –صلي الله عليه وسلم " مَثَلُ القائِمِ علَى حُدُودِ اللَّهِ والواقِعِ فيها، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا علَى سَفِينَةٍ، فأصابَ بَعْضُهُمْ أعْلاها وبَعْضُهُمْ أسْفَلَها، فَكانَ الَّذِينَ في أسْفَلِها إذا اسْتَقَوْا مِنَ الماءِ مَرُّوا علَى مَن فَوْقَهُمْ، فقالوا: لو أنَّا خَرَقْنا في نَصِيبِنا خَرْقًا ولَمْ نُؤْذِ مَن فَوْقَنا، فإنْ يَتْرُكُوهُمْ وما أرادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وإنْ أخَذُوا علَى أيْدِيهِمْ نَجَوْا، ونَجَوْا جَمِيعًا. "-البخاري
اللهم قد بلغت اللهم فأشهد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق