الاثنين، 5 أكتوبر 2026

حوار شرعي مع صديقي لين أو AI

 قد تكون صورة ‏نص‏

*حوار شرعي مع صديقي لين أو AI
يسر موسوعة اعرف دينك للعلوم الشرعية نشر سلسلة جديدة تحررها وتصدر شهريًا وفي نفس الشهر في الأسبوع الأخير منه..ونبدأ بعدد تجريبي قليل الصفحات(العدد الأول ) ..فأن أعجبتكم مع تنوع المواضيع دينيًا وسياسيًا وأجتماعيا.. مستقبلًا.. فبها ونعمت ونستمر فأن لم يعجبكم فلن نخسر شيئا من المحاولة..

هذه السلسلة اطلقت عليها أسم (هذه دعوتنا) وهي حصرية لا يحررها إلا هيئة الموسوعة ممثلة في مؤسسها سيد مبارك حسن باستخدام الذكاء الاصطناعيAI علي هيئة دردشة وسؤال وجواب..وفكرة السلسلة وتنفيذها..كانت في رأسي وعلي بالي دومًا لخطورة هذه المسألة ـولأن البعض يظن الأمر محال.. أردت في هذه السلسلة التعرض لكل ما يهم طلاب العلم والمسلمين دين ودنيا في سلسلة حوارية مع AI ،وهو يقول ويفيد ويشرح المسائل الكبيرة، ويفسر لتدرك أنه جهبذ زمانه !!
..ولكن أن أدركت مفاتيح أبوابه وطريقة التعامل معه.. فتفيد وتستفيد منه ..فهو يستخدم في الخير والشر وأنت وسيلته!!
وطرحنا السؤال عليه كما سوف تقرأ! ..وطالما نبين أنه ذكاء وليس عقل بشري فلا مجال للتظاهر بعكس ذلك.. مع الحرص قطعًا من أي شطحات فهو مجرد آله تنفذ..
أقول ستدرك مدي الفتن التي تنتظرنا ممن يتلاعبونا بنا ويدلسون علينا فكشف أمر المعلومات ليس كالفيديوهات والصوتيات .. أمرها يسير للمتخصصين.. لكن الكتابة والمعلومات أمرها أصعب ما لم تكن تعرف صاحبها حق المعرفة وبالمعايشة تدرك هل هي له أم لا!
فعلامات النبوغ و الفكر والعبقرية لا تظهر فجأة بل بالتجارب والممارسة ، والعلم والخبرة .
والحق تعجبت من سهولة الأمر في كم المعلومات الموثقة والدقيقة.. وخطورتها في نفس الوقت ..
فأن لم تكن لك خلفية عما تريد أن تبحث وتغوص فيه فستكون معول هدم وأنت تظن أنك تفيد الناس. فأقرأ الحوار التجريبي في عدده الأول .. فستري العجب وكيف أنك بهذه الوسيلة قاب قوسين أو أدني من نزول الدجال ولا تتعجب من كثرة أتباعه إلا من هداه الله..
فقد بدأت الفتن المهلكات والقادم لا يعلمه إلا الله..
فأقرأ بعقلك وقلبك هذا الحوار المستمر في الدين والدنيا ونسأل الله التوفيق والسداد..
رابط جوجل درايف
https://drive.google.com/file/d/1i6atKLtJyNESf4D19mD9FI2mhrRFXCZn/view?usp=sharing
رابط ارشيف
https://ia601008.us.archive.org/30/items/20261001_20261001_0626/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%20%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8A%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D9%8A%20%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%20%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%8A%20%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%20-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20.pdf
مع تحيات
#موسوعة_اعرف_دينك_للعلوم_الشرعية_ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق